imen

اقتربت غوغل من وضع اللمسات الاخيرة لبرنامجها الجديد و الذي تعتبره مكسب جديد للشركة اختارت له من الاسم

Google Wav و هو جيل جديد من خدمات الدردشة و ثورة حقيقية في عالم الاتصالات.

يرجع سبب اهتمام غوغل بالخدمة الجديدة الى تراجع اسهم هذه الشركة العملاقة و تسجيلها اول انخفاض في مرابيحها

منذ نشأتها و بالتالي فهي تأمل تحقيق مكاسب أخرى جديدة بتبني افكار جديدة.

و قد اقترحت كفكرة للبرنامج " توحيد الاتصالات و تبادل المعلومات عبر الشبكة " اي مزيج من البريد الشخصي و

الدردشة و برامج ادارة الاعمال عن بعد ليسهر على تصميم هذا المشروع اثنان من افضل كوادر هذه الشركة يملكان

خبرة كبيرة و انتجا سابقا برمجيات هامة جدا من بينها البرنامج الشهير Google Maps .



كما هو واضح في الصورة فان بعض الخدمات مثل صندوق البريد مشابه لما يقدمه عملاق البريد Gmail و لكن طريقة

عمله متطورة للغاية بحيث ان رسائلك الالكترونية ستصبح مشتركة و قابلة للتعديل اي live اضف اليها خدمة تبادل

الملفات و الصور و العديد العديد من الادوات الاخرى.

لقد وصف بانه سيكون خيارنا الافضل لتكوين مجموعات عمل او اصدقاء عن بعد والبقاء على اتصال معهم مثل ما تقدمه

لنا صفحات التواصل الاجتماعي او افضل من ذلك بكثير.
imen




المرأة العاقـله هي


التي تعطي حباا من دون ان تنتظر المقابل فبيتها وزوجها هم اهم من حياتها.........


.المرأة التي تكون هي.........


الام والاب والاخ والعمه والخاله والتي تعطي من غـير حساب....


المرأة....


التي انجبت وربت واحسنت التربيه وحصدت ما زرعـته...........


المرأة....


التي تعـطي ولا تاخـد.....


المرأة........


التي تفانت لتعطي بنات الغـد ورجال الغـذ....


المرأة....


التي انكرت نفسها مقابل سعـاده من حولها....


المرأة...من اعطت بناتا صالحات.......


المرأة...


التي كانت ومازالت تعطي حناناا وحباا وعطفاا


فمن منكم هذه المرأة..؟!!


ايوجد فى يومنااا هذاا امراة بتلك المواصفات ....؟





التسميات: 0 التعليقات | | edit post
imen
توجد طريقه جميلة جداَ لقيام الليل ،

وطبعاَ أنتم عارفين فضل قيام الليل و الأجر المترتب على ذلك

و أنها من أعظم العبادات التي تقربنا إلى الله تعالى ...

كيف نقوم الليل و يكتبنا الله من الذاكرين الله كثيراَ والذاكرات وبأقل جهد و مشقه ...

أول شيء علينا

أننا نقوم قبل صلاة الفجر بساعة وهذه الساعة هي وقت السحر وهو أفضل جزء من ال ليل

وقال الله تعالى (والمستغفرين بالأسحار) :

نقسم هذه الساعة إلى أربع أقسام و هي كالتالي

---------------------------------------------------------

أول ربع ساعة

قراءة ما تيسر من القرآن الكريم:

ثاني ربع ساعة

نصلي فيها ركعتين قيام الليل ثم نوتر بثلاث ركعات ركعتين شفع وواحدة وتر:

ثالث ربع ساعة

للدعاء .

ولا ننسى أن الله في هذا الوقت ينزل للسماء الدنيا

يقول (يا عبادي هل من داعي فأستجيب له ، هل من مستغفر لأغفر له ، هل من سائل فأعطيه):

رابع ربع ساعة

للاستغفار ، إلى أن يؤذن لصلاة الفجر

فتخيلوا معي ساعة واحده فقط جمعتم فيها كل العبادات التي تقربك إلى الله تعالى

( القرآن .... الصلاة .... الدعاء.... الإستغفار )

فيا أحبتي لنشجع بعض من الليلة ،

ونقوم بهذه الطريقة مع المداومة عليها . .

لأن الرسول صلى الله عليه و سلم يقول

(أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)

يا رب يا رب يا رب بلغنا رمضان 1430

أمين أمين أمين


imen
وتكلم الصمت......


وما ابلغ الصمت حين يتكلم ..
تعلمت من الصمت ان اقول مالم استطيع قوله..وتعلمت منه ان اوصل مالم استطيع ايصاله..
اوليس الصمت رسالة قلب ..وجواب معاتب ..ونداء محب ..وتامل روح
ولا عجب ان تكلم الصمت بما اريد لانه يتقن الحديث في وقت قد لاتتقن الكلمات ذلك..
وتكلم الصمت..فخرجت همساته صادقة الشعور واضحة الرؤى لا يقراها الا من رافق الصمت فاحب رفقته..
واعلم ان حولي وحولك قلوب جعلت الصمت متحدثها الرسمي تتكلم به وتجيب معه فهو الوسيلة الامنة لتصل به المشاعر الى شاطيء الامان من غير ان تجرح او ان تعود مكسورة الجناح..
ويزيد ايماني بان الصمت تامل ..فهل من بين محيطك من تجده اتخذ الصمت وسيلة ليرسل اليك من خلاله شيئا ما قد لا يفصح عنه لك..
واوقن ايضا ان الصمت قد يكون عتاب وقد يكون خلوة وقد يكون حبا يخشى الافصاح عن نفسه ولكن في كل الاحوال يبقى الصمت رسالة نقية السطور حروفها قد لاتكون مقروءة ولكن شعورها لابد ان يصل..
ومن المؤكد ..ان هناك من بين اصدقاءك من وجه لك رسالة من صمته حوت شيئا لم تقراه انت فهل الفرصة سانحة للبخث في خفاياه هو ..بل ومن المؤكد ايضا ان هناك قلبا يهمه امرك قد الجمه الصمت ان يبوح بما في حناياه

فترك لك رسالة صمته تحمل لك الكثير والكثير فهل وصلتك الرسالة وادركت ذلك..
وهل وجدت في صمت المحبين والمقربين حديثا قد تجنبته الافواه ليبقى لك رسالة تكلم الصمت فيها بما فيه الكفاية فربما يوما ما ستسمع همسات الصمت تلك ..
كثير من الوجوه ومئات من القسمات يحكي صمتها لنا اشياء كثيرة بحاجة فقط الى قلب يحس بالاخرين لنفهما وندركها..
تعلمتن من الصمت انه ستار للقلب المكلوم ..وانه وسيلة للحزن الذي يأبى الضعف ..وهمسات الحب الذي يخاف الافصاح ..وومتنفس الروح التي مازالت تبحث عن من يشعر بها ..
ولا زال الصمت يخفي الكثير والكثير من اسراره ولا زالت همساته الغير مسموعة تتطاير هنا وهناك لياتي القلب الصياد فيلمحها ويقراها في حين ان الكثير والكثير من همساته تذهب ادراج الرياح حيث انها تجاوزت المعنيين بالامر

فلم يفهموها وبقيت بلا استجابة..
ويوما ما ستصادف قلبا ما قد يوجه صمته اليك ويعنيك انت دون سواك فهل بادلته اهتماما وانصاتا..
اذا هو الصمت اذا تكلم..همسة خالدة ورسالة صادقة الشعور ..ااخبرك بوحا صادقا ..اذا وجدت في حياتك من يمارس الصمت معك انت فثق تماما انه يرغب في ايصال رسالة ما ما اضمنه لك انها صادقة غاية الصدق

فقلبه هو من علمه صمته..
واعلم يقينا ان الصامتون هؤلاء هم قلوب سرها قد يبوح بها صمتها..
imen



اسمــــــاء الله الحسنــــى ومعانيـــها

1.الرحمن: هذا الاسم يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره. وهو من له الرحمة، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم.



2- الرحيم: خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة.

3- الملك: هو النافذ الأمر في مُلكه، إذ ليس كلُّ مالك ينفذ أمره، وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كِلّهم، والمُلاَّك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى.

4- القدوس: هو الطاهر من العيوب المنزه، عن الأولاد والأنداد.

5- السلام: هو الذي سلم من كل عيب، وبريء من كل آفة، وهو الذي سلم المؤمنون من عقوبته.

6- المؤمن: هو الذي صدق نفسه وصدق عباده المؤمنين، فتصديقه لنفسه علمه بأنه صادق، وتصديقه لعباده: علمه بأنهم صادقون.

7- المهيمن: هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من قول أو عمل.

8- العزيز: هو الغالب الذي لا يغلب، والمنيع الذي لا يوصل إليه.

9- الجبار: وهو الذي لا تناله الأيدي ولا يجري في ملكه إلا ما أراد.

10- المتكبر: وهو المتعالي عن صفات الخلق، والكبرياء صفة لا تكون إلا لله خاصة لأن الله عز وجل هو الذي له القدرة والفضل الذي ليس لأحد مثله، وذلك الذي يستحق أن يقال له المتكبر.
قال الله عزّ وجل في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني شيئاً منهما ألقيته في جهنم" رواه أبو داود وابن ماجه.

11- الخالق: وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة وقوله تعالى: "فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ" أي تبارك الله أحسن المقدرين لأن الخلق يأتي بمعنى التقدير.

12- الباريء: هو الذي خلق الخلق عن غير مثال سابق.

13- المصور: هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة.

14- الغفار: هو الذي يستر ذنوب عباده مرة بعد أخرى.

15- القهار: هو الذي قهر العاندين بما أقام من الآيات والدلالات على وحدانيته وقهر الجبابرة بعزِّ سلطانه وقهر الخلق كلهم الموت.

16- الوهَّاب: هو الذي يجود بالعطاء الكثير.

17- الرزاق: هو القائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها وطعامها، وما ينتفع به الناس من رزق مباحٍ وغير مباح.

18- الفتاح: وهو الذي يفتح المنغلق على عباده من أمورهم ديناً ودنيا وهو الذي يفتح بين الحق والباطل فيوضح الحق ويبينه ويدحض الباطل فيزهقه ويبطله.

19- العليم: بمعنى العالم على صيغة المبالغة، فالعلم صفة لله تعالى.

20، 21- القابض، الباسط: هو الذي يوسع الرزق ويقدره، يبسطه بجوده ورحمته ويقبضه
بحكمته.

22، 23- الخافض الرافع:،هو الذي يخفض الجبارين والمتكبرين أي يضعهم ويهينهم، ويخفض كل شيء يريد خفضه، وهو الذي يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب.

24- المعز: وهو تعالى يعز من شاء من أوليائه والإعزاز على أقسام:

القسم الأول: إعزاز من جهة الحكم والفعل: هو ما يفعله الله تعالى بكثير من أوليائه في الدنيا ببسط حالهم وعلو شأنهم، فهو إعزاز حكم وفعل.

القسم الثاني: إعزاز من جهة الحكم: ما يفعله تعالى بأوليائه من قلَّة الحال في الدنيا، وأنت ترى من ليس في دينه فوقه في الرتبة فذلك امتحان من الله تعالى لوليه، وهو يثيبه إن شاء الله على الصبر عليه.

القسم الثالث: إعزاز من جهة الفعل: ما يفعله الله تعالى بكثير من أعدائه من بسط الرزق وعلو الأمر والنهي، وظهور الثروة في الحال في الدنيا، فذلك إعزاز فعل لا إعزاز حكم، وله في الآخرة عند الله العقاب الدائم، وإنما ذلك ابتلاء من الله تعالى واستدراج.

25- المذل: الله تعالى يذلُّ طغاة خلقه وعُتاتهم حكماً وفعلاً، فمن كان منهم في ظاهر أمور الدنيا ذليلاً، فهو ذليل حكماً وفعلاً.

26- السميع: وهو الذي له سمع يدرك به الموجودات وسمعه وسع كلَّ شيء فسبحان الذي لا يشغله سمع عن سمع، والسمع صفة لله تعالى.

27- البصير: وهو من له بصر يرى به الموجودات، والبصر صفة لله تعالى.

28- الحكم: هو الحاكم، وهو الذي يحكم بين الخلق لأنه الحَكَم في الآخرة، ولا حكم غيره. والحكام في الدنيا إنما يستفيدون الحكم من قبله تعالى.

29- العدل: وهو الذي حكم بالحقِّ، والله عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور.

30- اللطيف: هو المحسن إلى عباده، في خفاء وستر من حيث لا يعلمون، ويُسيِّر لهم أسباب معيشتهم من حيث لا يحتسبون.

31- الخبير: هو العالم بحقائق الأشياء.

32- الحليم: هو الذي يؤخر العقوبة على مُستحقيها ثم قد يعفو عنهم.

33- العظيم: هو المستحق لأوصاف العلو والرفعة والجلال والعظمة وليس المراد به وصفه بعظم الأجزاء كالكبر والطول والعرض العمق لأن ذلك من صفات المخلوقين تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

34- الغفور: هو الذي يكثر من المغفرة والستر على عباده.

35- الشكور: هو الذي يشكر اليسير من الطاعة، ويعطي عليه الكثير من المثوبة والأجر.

36- العلي: وهو تعالى عالٍ على خلقه فهو العالي القاهر.

37- الكبير: هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دونه تعالى كل كبير.

38- الحفيظ: هو الحافظ لكل شيء أراد حفظه
.
39- المقيت: هو المقتدر على كل شيء.

40- الحسيب: هو الكافي.

41- الجليل: هو عظيم الشأن والمقدار، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل ويتضع معه كل رفيع.

42- الكريم: هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه.

43- الرقيب: هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.

44- المجيب: هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويغيث الملهوف إذا ناداه.

45- الواسع: هو الغني الذي وسع غناه مفاقر الخلق.

46- الحكيم: هو مُحكِم للأشياء متقن لها.

47- الودود: هو المحب لعباده.

48- المجيد: هو الجليل الرفيع القدر، المحسن الجزيل البرّ.

49- الباعث: يبعث الخلق كلَّهم ليوم لا شك فيه، فهو يبعثهم من الممات، ويبعثهم أيضاً للحساب.

50- الشهيد: هو الذي لا يغيب عنه شيء.

51- الحق: هو الموجود حقاً.

52- الوكيل: هو الذي يستقل بأمر الموكول إليه.

53- القوي: هو الكامل القدرة على كل شيء.

54- المتين: هو شديد القوة الذي لا تنقطع قوته ولا يمسه في أفعاله ضعف.

55- الولي: هو المتولي للأمور القائم بها، بأن يتولى نصر المؤمنين وإرشادهم، ويتولى يوم الحساب ثوابهم وجزاءهم.

56- الحميد: هو المحمود الذي يستحق الحمد.

57- المحصي: لا يفوته شيء من خلقه عداً وإحصاءً.

58- المبديء: هو الذي ابتدأ الأشياء كلها، لا عن شيء فأوجدها.

59- المعيد: هو الذي يعيد الخلائق كلهم ليوم الحساب كما بدأهم.

60- المحيي: هو الذي خلق الحياة في الخلق.

61- المميت: هو الذي خلق الموت، وكتبه على خلقه، واستأثر سبحانه بالبقاء.

62- الحي: هو الذي يدوم وجوده، والله تعالى لم يزل موجوداً ولا يزال موجوداً.

63- القيوم: هو القائم الدائم بلا زوال.

64- الواجد: هو الغني الذي لا يفتقر إلى شيء.

65- الماجد: هو بمعنى المجيد.

66- الواحد: هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك.

67- الأحد(1): هو الذي لا شبيه له ولا نظير.

68- الصمد: هو الذي يُقْصَدُ في الحوائج.

69- القادر: هو الذي له القدرة الشاملة، فلا يعجزه شيء ولا يفوته مطلوب.

70- المقتدر: هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء.

71، 72- المقدم المؤخر: هو الذي يزن الأشياء منازلها فيقدم ما شاء ومن شاء ويؤخر ما شاء ومن شاء.

73، 74- الأول والآخر: وهو مقدم على الحوادث كلها بأوقات لا نهاية لها، فالأشياء كلها وجدت بعده، وقد سبقها كلها. الأول الذي لا بداية لوجوده والآخر الذي لا نهاية لوجوده.
وهو المتأخر عن الأشياء كلها، ويبقى بعدها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: "أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء" رواه مسلم والترمذي وابن ماجه.

75- الظاهر: هو الذي ظهر للعقول بحججه، وبراهين وجوده، وأدلة وجدانيته.

76- الباطن: هو الذي احتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم.

77- الوالي: هو المالك للأشياء والمتولي لأمرها.

78- المتعالي: هو المنزه عن صفات الخلق.

79- البر: هو المحسن إلى خلقه، المصلح لأحوالهم.

80- التواب: هو الذي يقبل رجوع عبده إليه.

81- المنتقم: هو الذي ينتصر من أعدائه ويجازيهم بالعذاب على معاصيهم.

82- العفو: هو الذي يصفح عن الذنب.

83- الرؤوف: هو الذي تكثر رحمته بعباده.

84- مالك الملك: هو الذي يملك الملك، وهو مالك الملوك، والمُلاَّك يُصرِّفهم تحت أمره.

85- ذو الجلال والإكرام: هو المستَحق أن يُجَلَّ ويُكرم فلا يجحد.

86- المقسط: هو العادل في حكمه.

87- الجامع: هو الذي يجمع الخلق ليوم الحساب.

88- الغني: هو الذي استغنى عن الخلق، فهو الغني وهم الفقراء إليه.

89- المغني: هو الذي أغنى الخلق بأن جعل لهم أموالاً وبنين.

90- المانع: هو الذي يمنع ما أراد منعه، فيمنع العطاء عن قوم والبلاء عن آخرين.

91، 92- الضار، النافع: هو الذي يوصل الضرر إلى من شاء وما شاء ويوصل النفع إلى من شاء وما شاء.

93- النور: هو الهادي الذي يبصر بنوره ذو النهاية ويرشد بهداه ذو الغواية.

94- الهادي: هو الذي بهدايته اهتدى أهل ولايته وبهدايته اهتدى الحيوان لما يصلحه واتقى ما يضره.

95- البديع: هو الذي انفرد بخلق العالم كله فكان إبداعه لا عن مثال سبق.

96- الباقي: هو الذي يدوم وجوده، وهو المستأثر بالبقاء

97- الوارث: هو الذي يبقى بعد هلاك كل مخلوق.

98- الرشيد: هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، وأرشد أولياءه إلى الجنة وطرق الثواب.

99- الصبور: وهو الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة
اللهم ارزقنا مغفرتك بلا عذاب وجنتك بلا حساب ورؤيتك بلا حجاب وشربنا من حوض نبيك واجعلنا ممن يورثون الجنان